السلام عليكم تحية ً طيبة للجميع ، أخي أوسكار المسألة وقتها كانت عملا ً بقوله تعالى ( خُذ العفو ) وأنا تنازلت عن حقي الخاص بعدما رأيت إجهاش الرجل ومذلته و أسقطت حقي
الخاص , وحد علمي بعد تواصلي مع ال عيدي أنه أحيل لمحكمة ما وأخذ جزائه .
أقصد بالموضوع الأخذ بالصورة الأكبر للحادثة في هذه المواقف كما قال الشاعر عمرو إبن الإطنابة لما حاصره الأعداء وأنتابه الذعر تذكر ذل الجُبن والهرب وقال يكلم روحه اللي أضطربت
بداخله فرقا ً ورعبا ً من ما يرى من هجمة الأعداء :
وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت
مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي
الثبات على موقفك الصحيح وأستماتك عن حقك لا يخلو من أمرين إما أن تأخذ بحقك وتُحمد ، أو تناضل من دونه وتستريح نفسك ، وأيضا ً لكي أهمس في أُذن كل سائح يريبه هاجس
الإبتزاز , أن لا خوف عليك ولا أجحاف مادام موقفك سليم الأطراف ولا تجزع عند رؤية مثل هذه المواقف .
أخي الكريم معرفط وجهه هههههه كلامك صحيح والعسكري لم يأخذني بالقوة القهرية بل أنا طلبت منه الذهاب للمركز ظناً مني أنني سأجد هناك ضابطا ً واعيا ً وحصل ما حصل
ولو قمت بمثل ما قلت ربما أخذت العسكر العزة بالإثم وحصل ما لا تحمد عقباهـ ، فقط أردت أن يسير الأمر ما أمكن بالهدوء بعيدا ً عن الحشود ولوظيفتي الحساسة لم أرد أن
أثير الأمر على العلن .
شكراً لكم جميعا ً ، حقيقة ً تعجز الأحرف في تجسيد كلمات الود والعرفان لكم في تفاعلكم معي و مشاركتكم لي ما حصل معي أنتم خيرُ مكان وخيرُ صحبة وكما قلت دائما ً
على دروب العز والخير نلتقي ، دمتم بود .
__________________
أنت أمام خياران لا ثالث لهما كل يوم
تبتسم و تتفائل
تحزن و تتشائم
هو يومك ، لوحتك الفنية
لونها كما تشاء
وإن لم تستطع التلوين الأجمل ، فأترك اللوحة بيضاء
وأبتسم ،
هذا أقل شكر تقدمه أنك لازلت حياً
:Abu Ahmed (149):