وينك ياساكن القـلب والـروح ؟
وش لون قويت عني تروح ؟
وتتركني لأحزاني والجروح ..
تدري وش سوى فيني الغياب ؟
تدري وش معنى فراق الأحباب ؟
هـم وغـم ودموع وعـذاب ..
وشعور بألم وحزن وإغتراب !!
عقب غيابك كل لحظة أرسمك ..
أبي عيوني تشبع من نظرتك ..
ورحلت ومابقى الا طيبتك ..
وبقايا شذى عطرك وضحكتك ..
كم يحزنني رحيلها ..
لأن عمري عمرهاااااا
وذاتي هي ذاتها !!
وعندما تعود أفرح بقربها ..
ويكبر قلبي ليتسع لفرحي بها ..
حتى تصبح العمر الوحيد لعمري ..
سحابة الوفاء في أي أرضٍ تهطلين ؟
بعد رحيلك مات الفرح في ظلمة الليل الحزين ..
وبقيت الآهات وصدى الذكرى والأنين ..
بعد رحيلك المر جفّت الوديان والأنهار ..
وطال ليل الشتاء واختفت شمس النهار ..
واشتاقت الصحاري لعناق الغيوم والأمطار ..
في غيابكِ خيّمت على المكان سحابة الأحزان ..
لكن وهج الذكريات يضيء وحشة الزمان !!
لذلك سيضل إنتظاري لك ..
جمرة تتقد تحت رماد صمتك !!
وعندما تشرق شمسك ..
تصبح الجمرة مطراً ..
وينبوعاً يتفجر ولهاً وشوقاً !!
فتنهار السدود ولم يعد هناك شيء أخفيه !!
...
( ياحبيبتي)
كم بحثت عنكِ ياملهمتي ..
في كتبي .. وفي .. مفكرتي ..
في دفاتري ... ومدونتي !!
وبعد أن طال بي العناء والمسير ..
وجدتكِ تسكنين ذاكرتي !!
تجرين في شراييني وأوردتي !!
تحياتي لك ولكل من قرأ خاطرتي
هنا في خربشات انثى متمرده
صباح بلون لقاء البدر بالزهرة كوكبا!
عالمي معها
يتخطى اي حدود.
ومهما كان الرحيل عنها مرا ولفترات قد تصيب اي مشاعر بالجفاف
خصوصا مع اختلافنا الذي يجرح الكرامة بحرقة تجعلني اسير مشاعر ونفور قاهر،
ولكنني اعلم يقينا انها نصيبي من هذه الدنيا وكل ما علي فعله هو
المزيد والمزيد والمزيد من الصبر لعلها تقتنع يوما انني لن اتنازل عن وجهة نظري
لان لا شيء وان زهقت روحي،
يقف حائلا بيننا سوى اوهامها المجنونة
التي تدعها تحل عني بقسوة لامتناهية ولا املك سوى ان اظل هنا في منفاي الى حين مجيئ وطن قلبي
بسألك ليه الهوى منك وفيك
ليه المشاعر ما تعيش إلا بساعة شوفتك
ليه المحبة والوفا وأبيات شعري تهتويك
ليه أنت وبس اللي أموت ببسمتك
تدري لو مرة أقول إني كرهتك ما أبيك
يرجع علي صوت الصدا يقول
الله ما أكبر كذبتك