الاحباط..
أكبر شئ ممكن ان يؤثر تأثيرا جذريا فى حياة الفرد هو الاحباط.
الاحباط هو حالة يعيشها الانسان بعد ان يتعرض للخذلان .
الاحباط يتناسب طرديا مع مدى تعلق الشخص بأمل معين.
الاحباط يمكن ان يأتى نتيجة الرفض، فعندما يتم رفض الشخص من قبل انسان او الاستبعاد من وظيفة او ما شابه ، يشعر الانسان بان ليس عنده كفاءة ، و انه لا يجب ان يفكر فى مثل هذه الفرص، و هنا تبدأ المشكلة، حيث ان طموحاته و آماله تبدأ فى التدنى ، لانه يبدأ بالنظر لنفسه بشكل متدنى،و النتيجة هى ان ينخفض سطح تطلعاته ، و يحاول التأقلم مع واقعه الجديد ، لكنه دائم الشعور بعدم الرضا و التعاسة، و معه كل الحق فى هذا الشعور، لانه فى داخله شئ يخبره انه لا يستحق هذا الوضع
الاحباط يمكن ان يؤدى للاكتئاب، و ربما ادى الى ما هو اخطر.
السؤال....كيف اتعامل مع نفسي عندما اتعرض لموقف محبط؟
- قبل كل شئ ، يجب ان لا تدع اى موقف او شخص او حدث يفقدك ايمانك و ثقتك بالله تعالى ثم ايمانك و ثقتك بنفسك.
-..ركز دائما على الشئ الايجابى وراء اى موقف محبط، فكل شئ يمر بنا يحمل معه رسالة ما. مثلا ، اذا تم استبعادك من وظيفة ما ،فربما كانت الرسالة انك بحاجة الى صقل مهارة معينة او لغة ..ربما كانت الرسالة انك تحتاج لتقويم أحد الخصال ..المهم ان هناك شيئا عليك فعله و ليس الاستسلام للاحباط.
-..لا تجالس من يسببون لك الاحباط، او من تشعر فى وجودهم بمشاعر سلبية
-.أخبر نفسك دائما ان الاحباط هو عبارة عن : (اهدار طاقة +اهدار وقت) بلا طائل ، و هما شيئان لا يمكن ان يعوضك عنهم شئ، تعامل مع طاقتك ووقتك على أنهم كنزك الذى لن تسمح لاحد اي كان ان يهدرهما مهما كان السبب.
-....كل شعور سيئ مؤقت، و انت الذى تقرر متى ينتهى، فان استرسلت فى شعور الاحباط ، فسوف يرافقك لفترة اطول، و الاحباط ليس رفيقا جيدا.
- لا تعلق آمالا كبيرة على شخص او على فرصة ، و ليكن عندك استعداد لمواجهة كافة الاحتمالات . علق املك بالله وحده و افعل ما بوسعك .
-.نفسك امانة لديك، حافظ عليها و طمئنها، انت السند الأول لها بعد خالقها.فكن لها و لا تكن عليها و تصدى للاحباط بعزم قوتك ، حاول ان تبنى لنفسك جسرا من التفاؤل عندما يكون امامك بحر من اليأس.
كن لطيفا بنفسك.