اخذت بـ التفكير لـ الخروج من هذه المشكله التي سوف تعيق اليوم و سيكون اثرها سلبي لـ باقي ايام السفر .. خطر ببالي ان اغلب النساء يرتعبون من الافاعي و القرود .. فعتمدت ع ذالك
انا : سارا تعالي نشوف الكوبرا
سارا : مستحيل
انا : ولكن منظرها عن قرب ممتع
سارا : اذهب انت و خالد و بعد ساعه نتقابل بنفس المقهى
انا : لا اريد ان اضيع الوقت بدونك
سارا : ولا انا .. ولكني ساكون منهمكه بـ التسوق
انا : اوك موعدنا بعد ساعه
خالد : اجل تبي تشوف الكوبرا هاا
انا : اي
خالد : قصدك الغزال
انا : بسرعه خلينا نشوفها وين
خالد : عيوني ما غابت عنهم لين جلسو عند اللي يبيع عصيرات
انا : وينهم اي واحد
خالد : هذاك
انا : يلا نشرب برتقال
خالد : بتجلس جنبهم يا مجنون
انا : محد بيعرفنا
توجهنا الى المكان الذي يجلس به ملاك وعائلتها .. فتندهش ملاك من قربنا منهم فـ اخذت هاتفها و بدت المراسله
ملاك : تعرف انها مفاجأه و حلوه لكن كان قلبي راح يوقف
انا : سلامة قلبك .. تبغي نروح
ملاك : طبعاً لا
انا : بسوي فيك مقلب
ملاك : عافاك مادير والو
انا : بشرط
ملاك : اشنو
انا : بوسه
ملاك : دير اللي بغيتي
انا : متاكده
ملاك : اقصد اعمل اللي بدك لكن بوسه لا
انا : اوك
ملاك : بابا يقول بنخرج من جامع الفناء
انا : سمعته و فهمت عليه
ملاك : بس نوصل البيت اكلمك
انا : اذا لقيتي الجوال مسكر تاكدي اني من التعب نمت
ملاك : اوك
غادرت ملاك و عائلتها فقضو قبل مجيئنا اكثر من 4 ساعات .. اخذت الهاتف و قمت بالاتصال بـ سارا حتى ترسل لي موقعهم و توجهت نحوهم .. اكملنا التسوق معهم و اخذنا بعض الهدايا لنا
لـ نتجه نحو الشقه و تخبرنا سارا بـ انهم سيقومو بشراء بعض الحاجات لتجهيز العشى كما كان متفق
تم وصولنا انا وخالد لشقه و اخبرنا العساس بان الفتيات سوف ياتون و اكد ان يغادر اثنين منهم قبل الصباح
صعدنا للغرفــه و تذكرنا ما حدث ووتبادلنا الاحاديث حتى طرق الباب لنجد الفتيات امامنا
ساره : اشتقت لك
انا : مو اكثر مني
خالد : نصابين
كيم : يعني انت ما اشتقت لي خالد
خالد : كثير
كيم : نصاب
سارا امسكت بيدي و قالت تعال و هي تهمس بـ اذني اريد ان ابقى معك لوحدنا
استأذنا و ذهبت مع سارا
بقينا لوحدنا و مر الوقت بدون ان نشعر حتى اتت كيم لتخبرنا ان العشاء جاهز
و كان عباره عن شرائح من اللحم المبهر بـ الفرن و سلطه خضراء
كان عشاء لذيذ جداً و كانك تتناوله في احد المطاعم العالميه ع يد افضل شيفات العالم
استمتعنا بـه كثيراً .. لننهي وجبتنا التي كانت بحاجه لـ كوكا بارد يجعل لنهاية تلك الوجبه رونق
بقينا مجتمعين لفتره نتبادل الاحاديث الى ان قرر خالد و كيم المغادره
بقينا انا و سارا التي اخبرتني ان اذهب للغرفه و اقفل الباب و لا اخرج منها حتى تخبرني .. بقيت لفتره استمع لبعض الموسيقى و بعد فتره طرقت الباب لتخبرني ان اغلق عيناي و انها سوف تدخل و لا افتحهم فهي ستمسك يدي حتى تخبرني بأن افتحها
سارا : افتح عينا
لاقف مندهش من المنظر امامي ..
الاضاءه خافته .. فلم يكن يضئ الصاله الا مجموعه من الشموع ذات الروائـح الزكيــه
و بعض من الورود المنثور ع الارض لـ ينتهى فوق الطالولـه في البلكونه المطلـه ع المسبح التي تحمل عليها بعض الورود و كوبان من العصير و شموع
بدون شعور احتضنتها و قمت بشكرها لانتبـه أنها ترتدي بدلة رقص و الذي كان لونها ملائم للون بشرتها .. لا اسرح بالمنظر و لا افيق الا ع ضحكه منها
جلسنا ع الطاولـه و عيناي لم تفارق التأمل بها .. حتى انتهينا من شرب العصير لتقوم بـ تشغيل موسيقى شرقيه و تبدء بـ رقص لا يوصف
لاطلب منها ان نذهب لـ النوم و اخبرتني ان كل شي سيكون هنا بين الشموع ع عكس الليالي الماضيـه ..
لي عـــوده ...