كنت اعتقد أن خالد بارع بالرقص ع الاغاني ذات الايقاع العربي فقط .. سارا تطلب مني أن ارقص معها و هنا الطامه الكبرى فأنا لا اجيد الرقص اصرت و بدلع و تسبيله من عينيها استسلمت لـ اقف مقلد لخطواتها و كاني عامود يتأرجح يمين و يسار .. و رغم ذالك لم اهتم للمتواجدين
انتهت الاغنيـه ليتقدم مشرف الصاله ماسك بيده الاسطوانتين و بذكاء منه اعجبني بـ فرقعة الاسطوانه الاولى لينتشر ما بداخلها حول سارا و هي واضعـه يديها ع فمها و تتردد منها صرخات معبره عن السعاده و الفرح لـ تمسك يدي و تحتضنها بين يديها و عيناها مليئـه بـ الدموع و يتابع المشرف ليفرقع الثانيه حول كيم و هي في غاية السعاده .. التفت لـ خالد و بغمزه فهم ما اريد و قام باخراج المغلفات من اسفل الطاولـه لاخذ واحدهـ منها و اقدمها لـ سارا التي لم تسيطر ع نفسها لـ تسقط قطره من احدى عينيها و تترك قبلـه ع خدي و هي ضاغطه ع يدي بشده اكثر .. خالد ايضاً قام بتقديم المغلف لـ كيم التي هي بدورها بترك قبله ع خده تاركـه القليل من الروج ع خده لا اشير عليه و ع اثار الجريمه ليضحك الجميع .. و يخبروني ان هناك ايضاً القليل ع خدي لتمسك سارا يدي التي كنت ارغب بمسح خدي بها و تلتقط جوالها باليـد الاخرى و قامت باخذ صوره و بعدها مسحت اثار الروج .. لانظر حولي لاجد الأنظار كلها متجهه نحونا و كأننا نحن الوحيدين هناك .. فتحت كل من سارا وكيم الهدايا و ابدت سارا اعجابها بـه و انه رغم رقته الا ان النعومه به و طريقة شغله جميله جدا و انه بـ غاية الاناقـه اخذت منها العقد و ساعدتها بـ ارتدائه لتلمس يدي عنقها ليرتعش كامل جسدها و كان هناك التماس كهربائي بها و قام خالد بـ نفس الشئ .. لنكمل باقي السهره بين الاحاديث الثنائيــه تاره و تاره اخرى بالرقص
سارا : احس بـ ارهاق
أنا : لنغادر و تذهبي لـ ترتاحي
سارا : اتمنى ذالك و لكني لا ارغب بان تنتهي هذه اللحظات
اردت ان اقول لها هي ساعات وليست لحظات و انا امازحها لادرك أن من الحماقه قول ذالك و قد تضيع متعة الحديث لاقول :
أنا : و من اخبرك بأنها سوف تنتهي
سارا : و كاني بديت افهمك
أنا : اذا اخبرتيني ماذا كنت اقصد سوف انسى الـ 10 دراهم
سارا و بضحكه عاليه : تقصد انها سوف تكون مخلـده في ذاكرتك
أنا : ذاكرتي فقط
سارا : ذاكرتنا .. و انت تدقق بكل حرف
أنا : ليس مع الجميع
سارا : تعبت من جدول اليوم
أنا : سوف اطلب تكسي لنا جميعاً
سارا : و لكن لا ارغب بان نفترق
أنا : اتركي الامر لي
قمت بمنادات مشرف الصاله و اخبرته بان يتفق مع تاكسيين ليقلونا و لا يزيد سعر الواحد منهم عن 100 درهم .. و في حال توفرهم ان ينادينا لنغادر و بالفعل لم يتم انتظارنا طويلاً لـ يخبرني بان كل شي جاهز .. اخبرت سارا بأننا سوف نرحل و قمنا من فوق مقاعدنا لينهض معنا خالد و كيم و يرافقنا هو بـ دوره للخارج .. اصرت سارا ان تدفع و بنظره حاده طلبت منها ان تركب بالتاكسي الثاني هي وكيم و ينتظرونا و قمت بمحاسبة مشرف الصاله و اعطيته 100 درهم و قلت له هذه لك ابتسم وقال لقد خالفت من اجلك بعض القواعد الا استحق اكثر طلبت من خالد ان يعطيه 100 اخرى اخذت بعدها رقم هاتفه ليتم التنسيق معه مره اخرى .. اتصلت ع سارا هاتفياً و ابلغتها بـ المخطط و لم تبدي اي اعتراض .. خالد متسائل ع وين اخبرته ليندهش من قراري .. ليقول متاكد أن كل شي راح يكون اوك !
قلت له ثق بي لنتوجه لتاكسي الثاني و اخبرهـ ان يتبع التاكسي الذي سوف نستقلــه و نظرت لسارا بـ ابتسامه لـ تأشر لي بـ اطراف اصابعها .. استقلينا التكسي الاخر انا وخالد نحو وجهتنا
لي عـــوده ..