بدون إن تشعر نهضت من سريري و وضعت الماء لـ يسخن و توجهت لـ محل بجوار الشقـه لـ شراء المسمن مع بعض البيض و الجبن
وصلت لشقـه لا جهز شاي بـ طريقتنا المعتاده مع القليل من النعناع و جهزت الفطور .. و طرقات خفيفه ع الباب و دخلت لاجدها قد صحت من نومها ..
هي : علاش فقتي بدون ما نحس بيك
انا : ما حبيت ازعجك
هي : ما خاب ظني انك حنون و جنتل
انا : يلا المره ذي انا جهزت لك الفطور
هي : ليش ما فيقتني
انا : حسيتك مرهقه
هي : بـ الزاف
انا : يلا لا يبرد الفطور
ذهبت لصاله وهي ذهبت لتغسل وجها و اجتمعنا مجدداً بـ الصالـه لـ تناول الافطار ..
صببت لها و صببت لنفسي و بدئنا بـ تناول الافطار .. لـ تخبرني ان افتح فمي و وضعت القطعه في فمي لـ اعض يدها و صرخت
هي : وجعتني
انا : هاتي اصباعك ابوسه يطيب
هي : واخه
اكملنا الافطار و هي تسال كيف عرفت سارا و ما هو المميز بها فـ هناك الكثير من المغربيات اجمل منها لـ اجيبها انها من اجمل ما حدث لي في زيارتي و انها جميله في نظري و ان صداقتها لي لم تكن من اجل مقابل مادي .. و انما لشخصي
و هذا ما جعلني اشعر بـ متعة كل حرف يخرج من بين شفاهها و كل حركه تقوم بها .. و هذا ما لا اجـده في كثير غيرها
هي : اذا المسألـه ماديه
انا : ابـداً .. فهي لو طلبت احدى عيناي لاعطيتها هي
هي : بداءت احسدها
انا : بل احسديني انا عليها
هي : هل لك صداقات مع مغربيات
انا : لا .. فهذه زيارتي الاولى
هي : اذا لن اقبل منك الاطراء ع ساره الا بعد ان تكتشف الدلال في المغربيات
انا : سـ ادع الوقت هو يحكم
هي : افهم انك لن تبحث
انا : سـ ادع طريقـة اللقاء هي التي تحكم
هي : ايش جدولك اليوم
انا : ما فيه شي محدد
لـ يقطع حديثنا رنين الهاتف .. و كان من ليلي
انا : هلا .. مين
ليلي : انا ليلي
انا : اهلين ليلى .. كيفك
ليلى : تمام .. و انت
انا : بخير .. اخيراً تذكرتي
ليلى : كلمت خالد و اخذت منه الرقم امس و جوالك مسكر
انا : لو اعرف انك بتتصلي ما بسكره
ليلى : اكيد ما كنت فاضي
انا : خلص شحن و انا برا
ليلى : كيف جدولكم اليوم
انا : للان ما بعرف
ليلى : خلنا نتقابل اليوم و نسهر
انا : اوك
ليلى مع ضحكه : اخلص جامعه و اكلمك .. و انتبه ع شحن الجوال
انا : اوك
اقفلت الخط مع ليلى ..
المسئولـه : اتوقع طلع لك جدول
انا : اي
هي : اذاً اتركك
انا : بدري
هي : و كانك مهتم لوجودي
انا : لا تعليق
هي : لا تعلق .. فـ انا ذاهبه
انا : بالتوفيق
اخذت الهاتف و اتصلت بـ خالد الذي لم يجب .. ارسلت له رساله بـ اني سوف اخرج من الشقـه
تجهزت و اخذت بـ المشي في الحي لـ استكشفـه لـ اقرر الذهاب لـ احدى الكافيهات البعيده عن جليز .. اوقفت التاكسي و طلبت منه اخذي لـ مقهى غير المتواجده في جليز و تكون غير معروفـه لـ السياح و تم الاتفاق بـ 30 درهم ..
وصلت المقهى الذي كان خالي الا من بعض كبار السن من الاخوه المغاربـه .. طلبت عصير برتقال و بدءت اتأمل الموجودين و تعابير وجوههم فـ هم قد تجاوزت اعمارهم الستين لـ اختار منهم واحداً كان يحمل بـ يديـه صحيفه يقلبها بين يديه لـ يدعها لـ يتناول رشفه من كوب قهوته
كانت ملامحه و ملابسـه تدل انه مرتاح مادياً و مثقف .. نهضت من مكاني و توجهت نحوه ..
انا : السلام عليكم ..
هو : وعليكم السلام
انا : هل تسمح لي يا عمي بـ الجلوس معك
هو : تفضل
ذهبت و احضرت اغراضي من الطاوله الاخرى و بدء بيننا حديث ..
انا : اخاف ازعجتك
هو : لا ولدي .. نتشرف بيك
انا : ربي يخليك
اكملنا حديثنا ليسالني عدة اساله كم صار لك بالمغرب و اي المدن زرت و اين ستذهب و ما رايك بالشعب المغرب .. و غيرها كثير
كنت حريص بـ الاجابـه فكان واضح ان له هدف منها
و تعمدت ان اخبره اني استيقظ مبكرا بـ الغالب و اجعل كل يوم لزيارة احد معالم مراكش و كان مهتم و يسال عن التفاصيل عن جامع الفناء و حديقة ماجورين و الفلاح و المناره ليشرح لي عن تاريخها .. داهمنا الوقت اخذ رقم هاتفي و رحل ..
بقيت لفتره و بدء الناس يرتادون المقهى ليتصل خالد و اخبره عن المكان .. رفض و طلب ان نلتقي في مقاهي جليز و اخبرني ان هناك موعد بينه وبين ضيف تعرف عليه عن طريق البرنامج
لي عـــوده ...