الجزء السابع (كازابلانكا و اليوم الاسود)
هذا اليوم كان يوم أسود بكل ما تحمله الكلمة من معني
طلعت من الغرفة بشنطتي مشيت علي الريسبشن علشان الشيك اوت استقبلتني الموظفة بابتسامه عريضة و مبين بقلبها ضحكة مكتومه و اتقول لي (فيلم هندي عود تاني) قلت لها (لا هدي المرة ما غاديش نرجع) قالت لي (كون بغيت ترجع تاني قولها لي وانا نعاونك بالفيلم ديالك) ضحكتني بصراحه شكرتها و سويت الشيك اوت. كنت مواعد جماعتي اني اخذ لهم شي معين لكن سفرتي كانت فجأة فما لحقت اخذ لهم الي وعدتهم و قلت لهم باخذه لكم من عندكم و مشينا المحل و خذينا الغرض و فرحوا وايد و يستاهلون الفرح وهذي تقريباً من افضل و أنقى من اعرف وتعز علي جداً و علاقتنا صارت لها سنة تقريباً المهم بعدها كلينا في المارينا ونزلتهم عند دارهم و خذيت الطريق علي كازا بعد ما عديت محطة الاداء اتصلت علي معصبه (حشومه عليك عام كامل وانت تخدع فيا) (و مالك آآآ بنت الناس واش الي طرا) قالت لي (عاطيني اسم اخر غير إسمك الحقيقي و أنا حتي دارنا تعرف فين كاينه) انا المشكلة في هذي المواقف اتجيني ضحكة و ما اعرف ارقع عدل حتي سالفة الطنجاوية بمراكش شدتني الضحكة و عصبت و هذي بعد عصبت علي و اتقول (تضحك حيت انك كداب و قليل النية) المهم كلمة مني و كلمه منها و ضحكة مني و عصبية منها لقيت التيلفون مقفول بوجهي و الواتس اب بلوك. المهم كملت كازا متضايق بصراحه ما كان ودي اخسرها. وانا بالطريق اتصلت علي جماعة تعرفت عليهم قبل اسبوعين او ثلاثة من سفرتي الاخيرة للمغرب بالامارات كانت جاية عندهم مؤتمر بابوظبي هيا من الرباط عمرها ببداية الثلاثينيات عطاها الله من الجمال والعلم الكثير وطلعنا كم يوم خذيت فيها جولة بابوظبي و مرة بدبي المهم قلت لها انا اليوم وصلت كازا قالت اجي كازا اشوفك قلت لها اوكي تواعدنا نتلاقي بليالينا بالليل نزلت في نفس الشقة نزلت اغراضي خذيت لي دش و ارتحت لي شوي و قمت من النوم قلت اروح كابيستان اكل لي شي خفيف وعندي جماعة خاصيين بعد جداً بكازا و احيانا يكونون بكابيستان وبهاي السفرة ما قلت لهم اني موجود بالمغرب لان الشهر الي فات كانوا معاي وقلت بدخل و بجلس بالجلسات الخارجية بكابيستان دايما زحمة اذا موجودين ما راح يشوفوني وانا اعرف مكانهم المعتاد و وين يجلسون و ما توقعت انهم يكونون موجودين لانه يدها مكسوره و بالجبس قبل اسبوع من سفري جلست طلبت سلطه و بعدها احب اخذ من عندهم نوع من الايس كريم يجيبونه و مشتعل نار و هم جايبين الايس كريم اشوف نارين نار علي الايس كريم و نار بوجه جماعتي مع ايدهم المكسورة انصدمت جتني ربكة حسيت و قشعريره و ضحكة علي الموقف وقف جدامي و قالت لي (صدمتيني يا .......) قلت لها (علاش) وانا اضحك (للعلم والله ما اعرف ليش اتجيني هذي الضحكة والله اني ما اقصدها لكن تطلع معاي لا ارادياً و انا اعرف انه هالشي الي يقهر اكثر وانا والله مش نيتي اقهر حد) المهم قالت لي انبسط واستانس و راحت عند صاحباتها. طلعت من كابيستان حاولت اراضيها قالت لي (روح للي كنت جاي علشانهم)

. حسيت اني منحوس بها اليوم و اكتملت النحاسة بالليل ........
يالله الحين اريدكم تشغلون مخكم و اتقولون لي كيف
جماعة اغادير عرفوا اسمي ؟
جماعة كازا عرفوا اني بكابيستان؟
و للنحاسة بقية ......