




ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺳﺄﻟﻬﺎ :
انتي ليه يا ست ﻓﻠﻘﺘﻲ ﺭﺃﺱ ﺟﻭﺯك حتتين ؟؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ له :
ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ... ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ... ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ بتاعي...
ﺣﺒﻨﻲ ﻭﻃﻴﺮﻧﻲ ﻓﻮﻕ ﺍلسحاب ﺑﻮﻋﻮﺩﻩ... ﻭﻗﺎﻝ لي :
ح ﺃخليكي ﺗﻌﻤﻠﻲ ﺃﺑﺤﺎﺛﻚ...
ﻭﺗﺤﻘﻘﻲ ﺫﺍﺗﻚ ﻭكمان ح ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ...
ﻗﻠﺖ ﻟنفسي : أحمدك ﻳﺎﺭﺏ ... ياما ﺃﻧﺖ كريم ﻳﺎﺭﺏ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ... ﻣﺎ ﺣﺴﻴﺖ بروحي ﻏﻴﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭبأرضع ﺳﻠﻮﻯ....
ﻧﺴﻴﺖ ﺃﺑﺤﺎﺛﻲ ﻭﺃﺣﻼمى ﻭ ﺃﻧﻲ ست... ﻛﻞ ﻣﺎ اطلب منه حاجة... يقول ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺼﺪﻉ ﻭ مش ﻃﺎﻳﻖ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻲ ﻭ ﻻ ﺻﻮﺕ ﺍﻷﻭﻻﺩ ...
ﺇﺳﺘﺤﻤﻠﺘﻪ ... ﻟﻐﺎﻳﺔ امبارح ...... اﻣﺒﺎﺭﺡ ﻳﺎ ﺳﻴادة ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺿﻌﺖ ﺳﻠﻮﻯ

ﻭﻏﻴّﺮﺕ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ