الامر بإختصار هو رضوخ الحكومه المغربيه للبنك الدولي الذي هو بالاخير موسسه اقتصاديه ربحيه
وسيكون ضحيتها المواطن الفقير والمتوسط لان بكل بساطه بتحرير سعر صرف الدرهم وبوجود ارضيه اقتصاديه فقيره ومترهله وعدم وجود ذراع استثماري للدوله مثال قطر القابضه او مكتب الاستثمار الكويتي او الامارات القابضه التي تستثمر في مراكز القرار الاقتصادي ستكون المغرب في مهب الريح ومثال القروي او البدوي الذي لا يملك المعرفه وباع ارضه او ماشيته ليستثمر في البورصه سيفقد الدرهم قوته الشرائيه لان ما سيحدث ببساطه التاجر يشتري بالعمله الصعبه وامام انخفاض قيمة الدرهم سيعوض هذا بسعر البيع المحلي للسلع علي المواطن العادي بعكس ما يحدث الآن وهو انه لا يشعر بهذا الشي لان الدرهم يساير العملات ارتفاعا وانخفاضا اعتمادا علي معطياتها في الاسواق
عموما هي خطوه سيئه جدا لبلد مثل المغرب بإقتصاده الهش والمترهل
ولكم بمصر مثال مع ان الاقتصاد المصري يعادل اقتصاد المغرب بعشرة امثال
وشخصيا استطيع القول بان القرار لم يكن اقتصادي بل سياسي
__________________
ان تكون مجنونا في ارض الجنون خير من ان تكون العاقل الاوحد