إنّ كلّ امرأة تحتاج أحياناً إلى كفّ صديق وكلامٌ طيب تسمعه
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي
لست تهتمّ بأشيائي الصّغيرة!؟
ولماذا
لست تهتم بما يرضي النّساء؟
كن صديقي
إنّني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك
وأنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من الشّعر معك
وأنا -كإمرأة- يسعدني أن أسمعك
فلماذا –أيها الشّرقي- تهتمّ بشكلي!؟ ولماذا تبصرالكحل بعيني ولا تبصر عقلي!؟ إنّني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا
لا ترى في معصمي إلّا السّوار!؟
ولماذا
فيك شيء من بقايا شهريار!؟