فتحت الواتس و ألقى الرسايل من طير ورسايل ب القروب عاد اقرا وأنا اقول ذا يمزح ولا يستهبل ، الزبده ما استوعبت قلت يمكن أنا مضيع .
شوي قبل لا اطلع وتسألني ليلى فين رايح قلت لها بنزل السياره المهم ادق على رؤوف الباب ويطلع لي عين مقفله والثانيه مقفله بعد .
أنا : يا ولد لا تشره .. بس خذ اقرا ف الجوال
رؤوف : وش فيك انت .. خير وش مكتوب
أنا : يا ولد ذا من جده ولا يمزح
رؤوف : يا ولد وش ذا الورطه .. طيب صرفها
أنا : وش اصرف هذا لا يكون يبي يمقلبني
رؤوف : يبن الحلال اسمع الملاحظه هذا صوتها
أنا : خلاص روح نام انت و أنا اشوف لها حل
رجعت الغرفه .. افكر وش الورطه ذي اللي جاتني ، المهم بيني وبين نفسي اقول طير السعد شكله يمزح ولا ليش يورطني فيها من الاول ، اخذت لي
سيجاره ونزلت جبت كم شغله و رجعت الغرفه لقيتها مجهزه الغرفه وبراسها سهر .
ليلى : اش فيك تأخرت
أنا : ولا شي بس طلعت ادخن وجبت ذا الاغراض
ليلى : تعال صاير شي معاك
أنا : لا لا الموضوع بسيط مو مستاهل
المهم جلسنا نسولف و اخذ واعطي معها ، البنت من النوع "الفرفوش" وصغيره وصاحبة ضحك ولا واضح عليها شي من اللي قاله طير ، المهم سألتها تعرفين فلان وقلت لها اسم صديق طير السعد ، جلست تناظر فيني.
ليلى : اش عرفك فيه .
أنا : اعطيك الموضوع من الآخر
ليلى : قول بسرعه
أنا : شوفي الجوال اقري وش مكتوب
المهم اعطيتها الجوال كانت المحادثه ف الجوال من طير السعد " يا ولد حاول تصرفها بسرعه تو واحد من الشباب هو اللي عرفني عليها يعلمني بسالفته معها صار خلاف بينهم و قالت له و حق الله راح اسحرك واخليك ما تعرف ابوك من امك طبعاً الكلام مسجل بمحادثه صوتيه وكتابه " ، عطيتها الجوال ومثل ما يقولون يدي ع الزناد .
الحين أنا انتظر ردة فعلها ، سكتت ما تكلمت تأكدت كذا ان الموضوع صحيح وجلست اخطط كيف افتك من هالمصيبه ، جات ف بالي فكره بما إنه وقت فطور والفندق فيه بوفيه مفتوح قلت ننزل نفطر.
أنا : نازل افطر تحت .. امشي معي
ليلى : نغير الملابس ونجي دابا
أنا : اوك انتظرك
نزلنا كان الجو بارد ، والجلسات غالبية اللي فيها اجانب " ما يحسون ب البرد مثلنا" ، المهم اخذنا الفطور و أنا ما كان لي نفس بصراحه بس جلست اتمقل ف الرايح و الجاي ، المهم جاء ف بالي اني اسوي انسحاب تكتيكي و انحاش للغرفه احط لها اغراضها برا واقفل الباب استاذنت منها ، قلت ب اخذ لفه ف المكان و ارجع لك .
ليلى : شكلك ناوي تصرفني
أنا : لا ههههههه بس بشوف المكان من زمان عنه
ليلى : ممكن تجلس افهمك الموضوع
أنا : اش تفهميني .
ليلى : انته ما نصبت عليا ليش أذيك .
أنا : مدري يمكن يجيك شي مني ب الغلط و اروح فيها .
" حسيت نفسي وقتها مثل ما قال عادل امام دنا غلبان "
ذي والله النشبه ، قلت اسمعي يا بنت الناس كم تبين من الآخر ، ما لي خلق لوجع الراس ترى واطلع من المحفظه ألف وخمس مية درهم واحطها على الطاوله قلت خذيها وحلي عن وجهي وتعالي
معي خذي اغراضك وشنطتك و فارقي وهي تكمل اكلها ولا على بالها المهم تنرفزت نويت على الفكره الي جات ف بالي .
و اطلع للغرفه وهي تلحقني الا اتصال من طير السعد من اللخمه اعطيته مشغول مرتين الا هو يتصل مره ثالثه .
طير : صبحك الله ب الخير
أنا : أي خير الله يقلعك و يقلع الاشكال اللي تعرفها انا قايل ما يجي خير من وراك
طير : اش صار معك يا ولد
أنا : نكبتني مع ذا النكبه ، انغريت ب شكلها صراحه فالاخير طلعت كاهنه
طير : هي معك ولا راحت
أنا : حاولت اصرفها نشبت لي يا ولد
طير : ايه انا قايل لها كذا هههههههههههههه هيا اشرب المقلب بصحتك
أنا : لعنتين ********* من جدك انت ؟
طير : اي والله مزحه كلها ، متى جايين انتم؟
أنا : خلاص حل عن وجهي سديت نفسي وباقي ناشب لي
انتهت المكالمه
الا اناظرها هي فاقعه ضحك بنت اللذينا وتحط شاشة جوالها عند وجهي تقول شوف كنا نخطط عليك من اول ، جلست اضحك على نفسي ، إلا
هي تقول راح اعوضك ب السهره اخذت لي شور وطلعت منتعش ، كملنا السهره لين الساعه ١١ الصباح و احط راسي وانام .
صحيت تقريباً الساعه سبعه المساء ميت جوع وعطشان تقول طالع من حرب ، ألقى كم مكالمه
من الشباب و من رؤوف ومن هديل ، وقصيده من
ابو نايف يعاتبنا على روحتنا .
غسلت وجهي و طلعت اطق الباب على رؤوف ما كان موجود واتصل به .
رؤوف : هلا والله صح النوم
انا : صح بدنك وين رحت
رؤوف : طلعت من العصر
أنا : يا ولد ميت جوع شف لي أطرف مطعم واحسب حساب نفرين
رؤوف : لا تقول الساحره باقي موجوده ؟
أنا : ايه واحتمال بعد شوي تجي تلقاني فار
رؤوف : اوك هههههههه الله يرحمك
قفلت من عنده غيرت ملابسي ونزلت اتمشى شوي
على المغيب ، والا العلوم اللي تسر الخاطر ، الجو
الجميل و الوجه الحسن ، المهم و اطلع الجوال و احط لي اغنيه استمخمخ بها مع ذا الاجواء واتذكر اغنيه لفيروز ، "سألتك حبيبي لوين رايحين خلينا خلينا وتسبقنا سنين" واقبس سيقارتي.
إلا اشوف رجال جاي صوبي ، قلت يا الله انك من النكبات تآمنا ، المهم وقف عندي الا هو من ربعنا
السواعده .
هو : كيف حالك اخوي
أنا : حياك الله بخير الحمدلله
هو : انقطعت دخان ، ابي منك باكيت وبحقه
أنا : خذه تحرقه ب الهنا
جلسنا نسولف انا وياه شوي الا هو يعزمني ف مقهى و اعتذر منه ب أني راجع مراكش الليله المهم
سلمت عليه و استأذنت الا رؤوف يتصل بي وينك
قلت راجع الفندق .
رجعت صحيت ليلى الا رؤوف يدق الباب المهم دخل
و نحط العشاء نتعشا مدري نتغدا و نجهز اغراضنا ويعطيني خبر رؤوف إن صديقته تبي ترجع معنا .
المهم نزلنا تحت سوينا تشيك اوت ، و أنا رايح للسياره الا ليلى تكلمني على انها تبي تجي معي
لمراكش انحرجت صراحه قلبتها ف راسي شوي
وقلت اوك مرحبا الساع .