اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sbahman
الحمدلله وصل الجسد الى ابو ظبي وبقي القلب في مراكش
.
يمامة انتي ام غزل وريم فلاة يا شيماء
ان الحب ينهل من مقلتيك بكرما وسخاء
وانا الذي دمعت عيناي بعدك بدموع من دماء
اني غريق الحب كطفل بلا رعاية ببركة ماء
اجمال فيك ام سحر ؟ يا عبلة قلبي يا شيماء
حبا مجنون وغبي هاك هو حبي به كل الغباء
.
اخبركم عن يوم امس فقد كان اجمل يوم واصعب يوم واسواء يوم
اوله فرح وسرور واوسطه انتظارا ونار
واخره حزنا وكأبه
جلست من نومي الخامسه صباحا وامسكت جوالي بداءت اراسلها بصباحات وبوسات وعتب وشوق
واتتني الردود الودوده والضحكات المسعوده
الساعه العاشره وسكنت قلبي مباشره
فصاحبي ينام خالي القلب وان صابه نعاس
وانا وقلبي بين وسواس وخناس
وبعد حديث محب مني وحديث متمنع منها وافقت على اللقاء. يا سعدي ومنيتي. فليوم تتحقق منيتي. جميل انت يا صباحي فهذه بداية افراحي
ثم ما لبث ان انتابتي الحيره وغاب عن عقلي النور والبصيره
فلقد اشترطت عبلة علي ان لا يكون اللقاء بمكان مغلق يجمعنا ولا مكان عام يفضحنا !!
من اين لي ان احل هذه المعضله وانا عقلي يقف عند كل أحجيه اوالمشكلة .
بعد صمت وذهول اقترحت هيا المناره مول
متى الذهاب الى طلبي المجاب ؟
قالت شويات اجهز واطلع ولك بشقف اتطلع
في قاموسي شويات خمس او عشر دقائق
في قاموسها سعات وايام لس مبلغه بل حقائق
وصلت المول المختار. وانا امشي طاوس بكل افتخار
جلست على كل الكراسي الداخليه وعدت ساعه ثم الكراسي الخارجيه وعدت ساعة ثانيه وصاحبكم وين في كل ثانيه
تصببت عرق فالجو كان حار بعض الشي
ولكن هذا هو المكان الغير مغلق علينا وغير مزحوم يكشفنا بهذا الوقت وهذا هو الوقت العصيب فضننت اني انتظرتها سنتين لا ساعتين
كن سمعي من صوت خطوات رجليها وارويت عيني من نظري اليها وهداء قلبي من ملامسة يديها
بعد عتاب واعجاب ذهبت لاطلب لنا غداء وليس المهم ما اطلب المهم انها حضرت
طلبت من قائمه لا افقه منها شي فقد كان الطب سبرايز. انت وحظك وانا اعرف حظي جيدا. لا استغرب منه شيء
حضر الطلب وكان مكرونه بمسميات مختلفه وطبخه غريبه (( طراش بسه ))
بداء حبيبي بمداعبة المكرونه وكأنه خائف عليها وانا اراقب بتحفظ واعمل ما تعمل لا اريدها ان ترى الوجه الحقيقي لشراهتي بالاكل يكفي ان تعرف اني بو كرش .
من مراقبة عيني لها ولثقرها حسدت تلك الشوكة اللعينه كيف تدخل في هاك المبسم .لحظه ونكسرت الشوكه. لا ادري امن عيني ام من جمال المبسم وبياض الاسنان خجلت شوكتنا .
عافت شمياء الغداء بعدها وكتفت بالكولا .
طرنا بخيالنا وهمنا فوق سفينه تبحر على رؤس الاشجار وحسدنا العصافير لا تعرف حدود ولا ديار
وسرحت بأحلام في رأسي حتى ايقضتني
ولعدم العودة الى التوهان والسرحان حذرتني
ساعه مرت كأجمل ساعه في حياتي. ساعه اختصرت رحلتي الى مراكش وتذكرت فيها بأن القلب عايش
بعدها حان وقت الرحيل
المعذره لا استطيع ان اكمل الان واصف الرحيل فقد تقطعت نياط القلب
طراش بسه يا ظالم
خيالك ما جاب لك غير هالجمله وانت حبيبتك قدامك
بس كل كلامك ما يعنينا في شي
تبي كلامها وش قالت لك
وش قلت لها
وفيه افتر بارتي ولا لقاء عابر ورحت فيها
ذكرتني بايام الترقيم في جده ويلك من الله




