في ركن غرفتي المظلمة مسكت قلمي لأخط لك احرفا من خيال فإذا بقلمي يسقط مني ويهرب فسعيت له لأسترده فإذا به يهرب عني وعن يدي الراجفة.. فتعجبت وسألته ألا يا قلمي المسكين أتهرب مني أم من قدري .. فأجابني انظر للباب فأنها تطرقه فتحت الباب فقالت ممكن أن نشرب القهوه معآ أحضرت القهوه لونها كليل مظلم ولكنني مازلت انظر إليها وانظر الى قهوتي ومازال وجهها الجميل يرتسم في فنجاني وكأنه يقول أنا قدرك ارتسمت هاهنا صدفة وسوف ارتسم بقلبك.. فعرفت انها مختلفه عن الجميع وانني ابادلها نفس الشعور جلسنا طويلا تحت ضوء القمر ولم نتكلم بل إن قطرات الماء تتساقط لتخبرنا بأن الصبح قد أتى واننا سوف نختفي ونعود ليلة أخرى بنفس المكان والزمان
تصبحون على خير وسعاده
.