[COLOR="Magenta"]اقترب مني شخص ضخم ! غريب الأطوار ! كان يلاحقني ! يآآه أشعر بخوف شديد أين من حولي ! أين عشيقي حقاً انا بحالة ذعر فذلك الرجل ينادي شعرت به يقترب اكثر فأكثر التفت وكأنني غاضبة واخفيت ملامح خوفي سألته ماذا تريد ! فأجابني أريدك يا من سلبتي عقلي نهرته قائله وماذا تريد مني ؟ قال: جميله كجمال تلك الملكه ! وخلوقة وطاهره ! بانت بوجهي علامات الدهشه ! لم اتكلم عجزت عن الرد ! فهذا يعرفني ويعرف أخلاقي كيف ذلك ! لم أتكلم واقاطعه أكمل حديثه قائلاً : أعجبت بغرورك وراقني تعاملك مع من حولك أعجبت بذلك القلب الحنون الذي يعطي بشغف ولا يتنظر مقابل من أي شخص ! كم أتمنى قربك وكم أريدك أماً لأولادي ! قاطعته غاضبة : أولا تدري يا هذا من أكون ! أنا تلك التي احبت بجنون ! أنا تلك التي أوفت بإخلاص لا تهمني من تكون ومن اباك فأنا أهوى رجل يساوي رجال الكون كلهم احبه حباً مجنون ولن اخضع لكلامك المعسول ! لن تغريني بما تريد ولن اخضع لأي رجل غيره فهو أباً لأولادي وهو جداً لأحفادي وهو حياتي كلها ألم يخبروك من حولك عن قصة غرامنا ! ألا تخجل يا هذا من ملاحقتي ألم تخجل ؟ قصة عشقنا قد رسمت على كل الصخور وأصبحت اسطورة هذا العصر ! أحبني بجنون وأدمنته بما يتعداه الخيال أتريدني أن استمع لتفاهاتك ! يا هذا اخجل مما تقول ! هو من أحبني رغم حزني ! هو من رحمني وقت ظلم من حولي لي! هو من يفهمني ! هو من يسعدني هو حقاً رجل ليس كباقي الرجال ! هو بإختصار شديد لي وانا له ! لن تفرقنا تلك الدروب ولن تطوينا المسافات ولن تؤثر بنا تلك الأقوال ولن يهزنا تحرشاتك وتحرشاتها بنا ! اذهب بعيداً وامرح لأنني بدأت اغضب مما تقول فإن سمحت لي لا تثني علي قائلاً ما لا تعلمه ! فأنا لا يعرف صفاتي الحقيقة غير عشيقي ! لأنه هو من يعرف أصل معدني ولأنك لا تعرفني ولا تحكم علي من تصرفاتي لأنني عادة لا اكون هكذا إلا مع الغرباء امثالك ! فتمعن بما اقول وانتبه جيداً لا يعرفني سواه ولا يفهمني سواه ولن أكون لغيره مادمت حية ! فلن تؤثر بس بكلامك المعسول ذلك ارحل يا غريب لأنه إن رآك سيكون آخر أيام حياتك فعشيقي جداً غيور , بوح الخاطر ,, [/COLOR]