[COLOR="Red"]الْسَّاعَه 2 صَبَاحْا ,, وَهَا أَنَا وُآقِفة عَلَى قَارِعَة طَرِيْق مُظْلِم ,, أَنْتَظِر مَن يُنْقِذُنِي وَيَأْخُذُنِي مِن هَذَا الْمَكـات الْمُوَحِّش فَقَد ذَبُلَت فِيْه ازَهــآِر الْامَل وَالْحُب وَالْفَرَح فِي مِزْهَرِيَّتِي وَلَم يَتَبَقْى سِوَى شَوْك الْحُزْن وَالْهُمُوْم يوَخْزْنِي بِأَلــم ..! فـ بِت أَرْكُض و أَرْكُض الَى لَآ مُّكــآَن لآأَعْلَم أَيْن الْمَفَر وَأَيْن الْخَلَآص عـآَدَت بِعَوْدَتِك إِلَي كُل الْذِّكْرَيـآَت الْسَّوْدَاء وَكُل الْلَّحْظـآَت الْمَرْيَرَة الَّتِي لَا أَعْلَم كَيْف كُنْت ارَاهَا فِي يَوْمَا مِن الْايــآَم جَمِيْلَة!! مَالَّذِي تُرِيْدُه مِنِّي بَعْد كُل مَا اعْطَيْت صِدْقا نُفِّذ مَخْزُوْن الْحِنـآَان وَالْحُب لَدَي فـ أَمْطَار حَبَّك لَم تَعُد تَرْوِي حُبّي حَتَّى آَصْبَح رَفــآَتا لَا يُمْكِن إِحْيَاؤُه مِن جَدِيْد,, س آظل انْتَظَر هُنَا عَلَى قَارِعَة الْطَّرِيْق ف آَي مُّكـآَن س آَذِهُب إِلَيْه حَتْمَا سَيَكُوْن آَجْمَل مِن مَآضيِّك الْمَرِير ..~ "مجرد فضفضه[/COLOR]