اقتربت الثالثة عصرآ ، وتواريت انا عن اعين الجميع اغتسلت من ساعات الطيران المرهقة من التعب الارهاق الذي بدأ يضع لمساته على وجهي ..!!
أدركت أن ما تبقى مني لم يعد يعنيني فـ منذ عرفتك ايتها المدينة و أنا حالة اشتباه بالعشق...!
اخذت ملابسي ارتديت الفرح وتوشحت بابتسامة رضااااا،اما العطر سيتكفل به المصعد..!!
أشعر بأنني مقبل على مرحلة تقبيل طويلة لكل الاماكن التي زرتها سابقآ لن اهمل احد منهم ساطوف بهم قسمآ، وعندما افرغ منهم ساذهب لمحطة القطار هذه المره لست راكبا ولكن ناسكآ..!!
ساستجيب لمقولة فولتير المأثورة:
كن رجلا ولا تتبع خطواتي
لن اتبع خطوات احد لن التفت لطيشي في البقاء داخل الغرفة حتى ساعات الليل المتأخرة ساحرص ان ازور كل مقاهي طنجة وحاناتها كل ازقتها واسواقها القديمة ساصعد حتى اتحسس سورها القديم سالعب مع الصغار كرة الشاطئ ساصعد للسماء حتى اعانق نوارسها ، ساشتري الجبن والحليب من البائعات سافترش الارض واتناول ( كَالينطي) سأكل ( الحلزون ) والببوش
وساردد مايقال :
يا صاحبة أجمل العيون
الآن أغار من بائع الحلزون
كلما مست شفتاك ما مسته يداه
أثور وأتمنى للرجل قطع يداه
وإن يكً شيخا جاوز الستين
وأن لحمه صار كالعجين
وأنه قد تخلف عن عزرائيل
لكن إلى غيرتي يشدني الحنين
يصفر وجهي ويصبح وزني ضئيل
كي أرى ما يفعله الحار بشفتيك
كي أرى احمرار ورد خديك
يا صاحبة أجمل العيون
غدا أصبح بائعا للحلزون
القاكم
__________________
أبحث عن وطن ...!!