أبياتٌ مُختارة من
مُعَلَّقةِ زُهيرُ بنُ أبي سُلمى
سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ ا لحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشُ - ثَمَانِينَ حَوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْأَمِ
وأَعْلَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ - وَلكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ
...
وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَهُ - وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
...
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ - يَكُنْ حَمْدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
...
وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِهِ - يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَمِ
...
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَةٍ - وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
...
وَكَائن تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ - زِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ - فَلَمْ يَبْقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
__________________
لاتسمع كل ما يقال ولا تقول كل ما تسمع.