جنية" تسلب مفتش شرطة مبلغ 40 مليون سنتيم بعدما ربط معها علاقة جنسية
حرر 07/11/2016
قررت النيابة العامة بابتدائية الرباط، ايداع فتاة السجن المحلي بسلا، قبل بداية محاكمتها امام القضاء الجنحي، بتهم تتعلق بالنصب والابتزاز واهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة للشرطة، وذلك بعد ان استولت على مبلغ مالي مهم عن طريق " الشعودة" من شرطي.
وكانت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، ان باشرت تحقيقاتها في هذا الملف " الغريب"، وذلك بعدما تقدم مفتش شرطة ممتاز يشتغل بدائرة أمنية الثانية " اكدال حسان الرياض" ، يتهم فيها فتاة تتحدر من بني ملال، بسلبه أربعين مليون سنتيم، وأشارت " الصباح" ان الشرطي ادعى أن المتهمة كانت تقلد صوت " جنية" أثناء حديثها معه في الهاتف، وأنها استعملت طقوسا للشعودة والتنبؤ بالغيب من أجل الإطاحة به في شراكها.
وتورد يومية "الصباح" حول تفاصيل هذه القضية " المثيرة"، على لسان الفتاة وهي من مواليد 1985 بازيلال، أنها تعرفت على مفتش الشرطة أثناء وجوده ببني ملال في مهمة رسمية، ليتبادلا أرقام الهواتف، وتبدأ علاقتهما التي تحولت إلى عاطفية وجنسية، وكانت قد اشعرته في وقت سابق ان أرواح شريرة تسكنها، وشرعت في تقليد أصوات غريبة على انها "جنية" مما جعل الشرطي يسقط في فخها، وشرع يرسل إليها تحويلات مالية وصلت إلى حدود 40 مليون سنتيم، لم تكن المتهمة تتسلمها، بل ان ست من صديقاتها هن من كن يتسلمن الأموال بعد ان أخبرتهم المتهمة انها لا تتوفر على بطاقة وطنية تخول لها الحصول على الأموال المرسلة.
وأشارت "اليومية" أن الموقوفة قد اعترفت بشراء شقة ببني ملال من أموال الشرطي، بعد ان أقرت انها كانت تستقبله بمنزلها ومارست معه الجنس، وكان يقصد الزواج بها قبل أن ترفض والدته الوضع اعتبارا ان المتهمة مطلقة ولها طفلان، ومن جانبه كشف الشرطي للمحققين أن 40 مليون سنتيم كان قد حصل عليها عن طريق قروض بنكية وهو ما أثار دهشة المحققين.
● لو كان الجهل رجلا لقتلته والطامة الكبرى عندما يصدق هذه الخرافات رجل ذا سلطة وامر ونهي
هذه تأثيرات نتائج رئاسيات أمريكا على بورصة الدار البيضاء
هسبريس ــ محمد لديب
الثلاثاء ٠٨ نونبر ٢٠١٦ - ١٥:١٥
يضع المحللون الاقتصاديون المتخصصون في أسواق الأسهم والسندات في المغرب أيديهم على قلوبهم في انتظار الإعلان عن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجري اليوم الثلاثاء بمجموع مناطق الولايات المتحدة الأمريكية، لاختيار الرئيس رقم 45 الذي سيقود القوة العالمية العظمى خلال السنوات الأربع المقبلة.
ويرجع اهتمام المحللين والمستثمرين بالنتائج الأمريكية إلى التأثير غير المباشر والمتوسط المدى لأي تحول في السياسة الاقتصادية أو الدبلوماسية الأمريكية على الاقتصاد الأوربي والأسيوي والإفريقي بما فيه المغرب، حيث يعتبر الدولار العملة الرئيسية للمبادلات التجارية العالمية، وتعتده معظم الدول في تكوين احتياطياتها المالية من العملة الصعبة، إلى جانب أنها تعتبر قوة صناعية ضاربة في قطاعات حيوية كالصناعات الحربية والمعلوميات والصناعات الثقيلة.
ويترقب المحللون المغاربة بفارغ الصبر الإعلان عن اسم الفائز لتحيين توقعاتهم بشأن مستقبل سوق الأسهم بالدار البيضاء في الفترة المقبلة.
ويرى هشام سداني، المحلل المالي المتخصص في شؤون البورصة المغربية، أنه من الطبيعي أن يكون لرئاسيات الولايات المتحدة الأمريكية تأثير على الاقتصاد المغربي بشكل عام وسوق الأسهم والسندات بشكل خاص.
وأضاف المحلل المالي، في تصريح لهسبريس، أن "نتائج هذه الانتخابات الرئاسية ستؤثر على الاقتصاد الأوربي بشكل كبير إيجابا أو سلبا. وبالنظر إلى أن الاقتصاد المغربي مرتبط بشكل مباشر وقوي بالاقتصاد الوطني، فإن ذلك يعني أن هذا التأثير سيمر بشكل أوتوماتيكي إلى الاقتصاد المغربي وإلى سوق الأسهم التابع له، أي بورصة الدار البيضاء".
ويرى المتحدث أنه في حالة انتخاب هيلاري كلينتون، التي يساندها اللوبي الاقتصادي لكبريات الشركات الأمريكية العاملة في القطاعات الاقتصادية والمالية والصناعية، فإن ذلك يعني أن السياسة الأمريكية الخارجية ستكون أكثر مهادنة ولن يتم اللجوء إلى تشجيع الحروب؛ وهو مما يعني استقرارا اقتصاديا أكبر، سينعكس إيجابا على الدول الصاعدة ومن بينها المغرب، التي سيلجأ إليها المستثمرون لاستغلال نسب النمو الاقتصادية العالية المتوقع تحقيقها في مثل هذه الدول الصاعدة.
وأضاف المحلل أن المغرب سيستفيد كثيرا من العلاقات المتميزة بين الملك محمد السادس وبين عائلة كيلنتون في ضمان استقرار العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وهذا يستدعي من الحكومة التركيز أكثر على تفعيل بنود اتفاقية التبادل الحر مع أمريكا من خلال تأهيل الشركات المغربية لتسهيل مسألة ولوجها إلى هذه السوق الكبرى.
وأكد أن فوز مرشحة الحزب الديمقراطي سيكون له انعكاس إيجابي على سوق الأسهم المغربية على المدى المتوسط، موضحا أن "التأثير سنلمسه بعد مرور سنة أو سنة ونصف السنة من تنصيب هيلاري كلينتون في حالة فوزها بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث سنشهد ارتفاع عدد المستثمرين الأجانب في هذه السوق، الذين يبحثون عن فرص استثمارية مربحة".
وعكس هيلاري كلينتون، اعتبر المحلل نفسه أن "فوز دونالد جون ترامب لن يخدم مصالح الاقتصاد العالمي بقدر ما سيخدم مصالح الداخل، على اعتبار أن مساندته من لدن لوبي الصناعات الحربية يعني نيته فتح جبهات جديدة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ونحن نعلم إشعال مزيد من الحروب في هذه المنطقة يكون له تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الوطني وبالتالي بورصة الدار البيضاء