(( ذكريات لا تموت )) ( الحلقه 56 )
( حلقه خاصه 1 )
تزوجت ( نو ) في اغسطس من عام 2016 ... كان زواجا بسيطا ... انهى سنوات من التناقضات والمواقف والاحلام ... اعطتني السعاده ... مرت اشهر على زواجنا ... هي بقت في المغرب لترعى والدها ... وانا بقيت متنقلا من بلدي الى المغرب .. ( نو ) رمز للصبر والعطاء ... كتبت ( نو ) احلامها في مذكراتي سجلت بأجمل الاحرف بقلمها خمسه صفحات خالده في مذكراتي ... عندما قرأتها تناقضت مشاعرها واحاسيسها ... قالت لي رغم الكم الكبير من الفتيات اللواتي كتبت عنهن وكميه مشاعرك لبعضهن الا انني لن اغضب ... انا اعتقد انني انتصرت على كل تلك الفتيات ... لا يهم من كان في حياتك لاني انا الان من ملكتها .... ستخرج ( نو ) اليوم من اخر صفحات مذكراتي ... لتدخل في حياتي الخاصه ... شكرا ( نو ) ...
بعد زواجي الثالث ... لازالت مشاعري متناقضه ... الاولى والثانيه والثالثه كلهن في قلبي رغم ان الثانيه غادرت من حياتي ... ذالك الهاتف السري كان لازال يحمل فيه اسماء كانت تمثل لي الكثير ... عندما قال لي صديق يوما ان ما تفعله هو الحلال واخر قال لي ما تفعله لعب بالمشاعر ... وبين رأي ذالك الصديق والاخر الا انني لازلت احب فتاه لم اتزوجها بعد واخرى عندما انظر لها اصبح كاني اسير لها واخرى اكرها ولكن ....
( ليلى ) تلك الفتاه التي دخلت مذكراتي بأسم ( فتاه المخبزه ) احببتها كثيرا لم املك خيارا الا ان اختار بينها وبين ( نو ) وانا اخترت نو ... ( ليلى ) في اخر لقاء بيننا عندما اخبرتها بقراري غادرت وهي حزينه ... استمر خصامها لي اشهر حتى جاء ذالك اليوم الذي احسست فيه ان ( ليلى ) قريبه مني من جديد ...
( صفاء ) يا اجمل فتيات تلك البلاد الجميله ... عندما اراها اصبح وكأني اسير لقلبها ... ( صفاء ) ذات العقل المتفتح للحياه والقلب الكبير ... صغيره بعمرها كبيره بثقافتها واخلاقها ... كنت عندما اذهب للعمل اكتب لها رساله وهي ترد بمثلها ... رغم معرفتها بزواجي الا انها استمرت بنثر الحب في حياتي ... هذه الفتاه التي تسكن مراكش لازالت تسكن في حياتي الى يومنا هذا ...
( هاجر ) فتاه المدينه القديمه ... عادت بعد غياب عام كامل .... اختلف كلامها ... ذهب التصنع منها ... رغم انها ليست جميله كجمال ( صفاء ) الا انها تملك كاريزما خاصه ... ربما ستصنع المعجزات في حياتي ...
للحكايه بقيه ...