(( الحلقه الثالثه والاربعين ))
نعود للرحله الثالثه ...
اغلقت الهاتف بعد ذالك الكلام المطول جدا مع فتاه المدينه القديمه كانت صادقه في هدفها وهو الزواج للخروج لحياه اخرى ... احببت صراحتها ولكن لم تكن الفتاه التي احلم بها ... كانت خيارتي محدوده واجازاتي ستنتهي نو ودنيا لا اعلم ان كانتا ستوافقان على جنوني اما هذه الفتاه فهي جاهزه للزواج .. كنت محتارا فيما افعل ....
كنت انظر لهاتفي مرارا وتكرارا لعلي اجد رساله من احدهم ... كان ذالك اليوم يوما غريبا علي ... قبل نومي جائتني رساله من نو اقول فيها ( انا موافقه ) نمت واستيقظت صباحا لاجد رساله من دنيا تقول فيها ( انا موافقه ) ... حقا انها ورطه كان هدفي ان تبقى ربما واحده والاخرى تنسحب ... اتصلت بدنيا
دنيا : اهلين
انا : كيفك
دنيا : بخير
انا : شو غير رايك
دنيا : حبي لك
انا : بس راح تكوني زوجه ثانيه
دنيا : مو مشكله
انتهت المكالمه مع دنيا وانا كنت مشككا بنواياها لاني كنت اعرف تفكيرها كانت منذ عرفتها من سنوات لا تحب ان تتشارك مع اي احد في شي تحبه ...
اتصلت بنو ...
نو : اشتقت لك
انا : انا بعد
نو : وينك
انا : كالعاده اتمشى
نو : شو راح نعمل الان
انا : اشوف اهلك واكلمهم
نو : ليش
انا : عشان نكمل اجرائات الزواج
نو : انا وانت بنتزوج الناس مالهم دخل
انا : اهلك صارو من الناس
نو : نعم
انا : لازم اكلمهم واتعرف عليهم وبعد كم اشهر ارجع اخذك عندي
نو : لا مو لازم
لا اعلم لماذا نو كانت لا تريد ان اقابل اهلها .... دخل لي الشك كثيرا تجاه نو هي مخادعه وانا لابد ان احذر منها ... كان الغموض يلتف حول نو
اخذت تاكسي لاذهب لعين دياب ربما جمال البحر سيريح اعصابي المتعبه من التفكير ... كانت فتاه المدينه القديمه ترسل الرسائل المتكرره لكن لم اكن ارد عليها لانني لم اجد فيها ما يناسبني فهي ستجعلني جسر عبور مثلها مثل صاحبه الوجه الطفولي ... قطع تأملي للبحر اتصال من دنيا
دنيا : اريدك بكره تجي مراكش تقابل اهلي
انا : تمام بس راح اجي وارجع
دنيا : ليش
انا : يكون افضل
رجعت للفندق ارتاح قليلا ثم خرجت اشتري بعض الحلويات من تلك ( المخبزه ) واتبادل اطراف الحديث كالعاده وربما النظرات مع تلك البائعه الجميله ذات العشرون عاما ... كنت اعرف عنها الكثير لانني كنت دائما اذهب لتلك ( المخبزه ) ربما لاشتري الحلويات او لسبب اخر ...
( في ذالك المقهى في اواخر عام 2014 مازلت افكر ... عندما قاطعتني الفتاه لا تفكر كثيرا زواجنا سيكون ( بالسر ) لن يعرف به احد ... لازلنا نحب بعضنا البعض هذه هي الفرصه ..... )
للحكايه بقيه ....