(( ذكريات لا تموت 2 ))( الحلقه الخامسه والعشرون )
كانت الساعه تشير للسادسه صباحا عندما كنت اقرأ رساله ( دنيا ) ... اعدت قرائتها عده مرات وكنت في عالم الخيال قبل ان استيقظ من احلام اليقظه ... كان لابد لي ان اقرر بعد نصف ساعه كان القرار مستقرا في راسي ... جمعت اغراضي كلها وحزمت حقيبتي وغادرت الفندق ....
كنت في الطريق عندما اخرجت هاتفي السري لاشاهد الرسائل الوارده من نو ... اغلقت هاتفي وصلت للرباط ... ذهبت لمنزل الفتاه (الصادقه ) تركت السياره هناك فتحت هاتفي السري وكتب لها رسالها كان نصها ( عزيزتي ( ... ) انني متأسف كثيرا لقد تركت سيارتك امام منزلك ولقد ركبت تكسي لمحطه القطار ... لا اريد ازعاجك ولا اريد ان اتعبك ... لاحظت انك مريضه عندما شاهدتك بالامس ... سأذهب لبلدي وارجع .. لا تزعلي مني ( احبك ) ....
كان القطار يسير بي للمطار عندما بدأت اكتب رساله لنو كان نصها ( عزيزتي ( نو ) اعلم انك نائمه ومتعبه الان ... لانك جئت متأخره من مراكش بالامس ... لا اريد ان اتعبك اكثر ... ذهابك للمطار معي لن يغير من مكانتك لدي ... ( احبك ) ... ) ...
اخر من كان يحاول الذهاب معي هي فتاه المخبزه وكان لابد ان ارسل لها كانت رسالتي لها مختلفه كان نصها ( عزيزي ( ... ) انا حاليا في احد قطارات بلدكم العزيز متجه للمطار ... كان لابد ان اخبرك ليلا ولكن الظروف اقوى ... انتي من قرأت مذكراتي وتعلمين ما فيها ... وتعلمين ان هناك من كان قبلك ... لا تزعلي من رسالتي ولكن هذا اعتبره انصافا للجميع ... اعلم ان مشاعرك ستتغير وربما ستكرهينني ولكن لم يكن لدي اي حل اخر ... ( احبك ) ..... )
كنت اكتب تلك الرسائل لتلك الفتيات وانا وسط مشاعر منجذبه لواحده منهن ... بدا القطار يصل للمطار ... كانت الساعه تشير للتاسعه صباحا ... كنت قد وصلت قبل طائرتي بعده ساعات ... بدأ هاتفي السري في الرنين كانت نو لم استطع ان ارد عليها ... تلتها الفتاه الصادقه بعده اتصالات ولكن لم استطع الرد ايظا ... جلست وحيدا في ذالك المطار ... اتذكر قصتي مع الفتيات الثلاثه قبل ان يداهمني الوقت واذهب لاسلم حقيبتي ... جلست في بوابه المغادره اقرأ بعض الرسائل ربما تكون ( جارحه ) من نو والفتاه الصادقه بينما اقرأ رسائل ( غرام ) من فتاه المخبزه ...
صوت يناديني قطع علي قرائه تلك الرسائل نظرت فشاهدت فتاه كأني اعرفها ... لست متأكدا ولكني شاهدتها في احد الاماكن ... سلمت علي فقالت كأنك لم تعرفني ....
( كنت على متن تلك الطائره المتجه لبلدي ... كانت تجلس بجانبي وتسالني كثيرا ... كان تركيزي على ذالك الخاتم الذي تلبسه ) ...
للحكايه بقيه ....
( التقيكم في بدايه الجزء الثاني من ذكريات لا تموت 2 )
التعديل الأخير تم بواسطة كازاوي 333 ; 2018-02-26 الساعة 03:20 AM