
لطائف مختصرة حول عاشوراء

قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) أخرجه البخاري.
وفي صحيح مسلم: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)

قال الزهري حاضاً على صيامه حتى في السفر: (رمضان له عدة من أيام أخر، وعاشوراء يفوت)، ونص أحمد على أنه يستحب أن يصام في السفر. (لطائف المعارف ص52).

قال ابن حجر: نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه الآن ليس بفرض، والإجماع على أنه مستحب.
وتأكُّد استحبابه باقٍ، ولا سيما مع استمرار الاهتمام به حتى في عام وفاته صلى الله عليه وسلم؛ حيث يقول: (لئن عشت لأصومن التاسع والعاشر)، ولترغيبه في صومه وأنه يكفِّر سنة، وأي تأكيد أبلغ من هذا؟! (فتح الباري 4/289).

قال ابن تيمية: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ولا يكره إفراده بالصوم. (الفتاوى الكبرى 4/461).
وقال أيضاً: وتكفير الطهارة والصلاة وصيام رمضان وعرفة وعاشوراء للصغائر فقط. (الفتاوى الكبرى 4/428).

من كان في بلد أعلنوا فيه تحديد عاشوراء فإنه يصوم معهم
قال الشيخ ابن عثيمين:
صوموا وأفطروا كما يصوم ويفطر أهل البلد الذي أنتم فيه.