على قلوبكم المحبه و السلام ،،
أخذت اشاهدهم و هم يقومون بـ رش بعضهم
بـ الماء كانت لحظات مرحه ومضحكه، كنت استمع إلى موسيقى بيانو هادئه ، لم أكن بـ مأمن من ذلك المُزاح الذي قطع " رومانسيتي " ، حتى نزلنا أنا و زينب معهم و اقترح فيصل أن يكون هناك لعبة تحدي بيننا جميعاً و " بدون زعل " أن نمسك بـ أيدي بعض ونقوم بـ عمل دائره و عند العد إلى ثلاثه يضع الجميع رؤوسهم تحت الماء ، و أول شخص يخرج رأسه من الماء يحكم عليه آخر شخص يبقى ، وافق الجميع على اللعبه و بدأنا ، لم أكن أعلم أن ما ينتظرني قد يحول الأمر إلى جنون ، كنت أول من أخرج رأسه من الماء ، و توالى الآخرون ، حتى كان آخر من بقي محمد وتعلوه ضحكه شريره ، تأكدت أن الأمر قد يكون صعب جداً مع هذا المتهور
محمد : هلا بـ الكبيده
أنا : هات اللي عندك
محمد : ترى بدون زعل
أنا : افا عليك جاهز
طلب مني محمد أن أحضر جوالي و أقوم بـ الإتصال على آخر رقم اتصل بي ، و عند الرد أضع الجوال على المكبر و أقول : "أنا أحبك"
بـ صوت عالي ، رفضت الحكم و لكن الجميع أصروا على أن أنفذ ، أحضر محمد الجوال
و طلب مني فتح الشاشه و الدخول على المكالمات
التي لم يرد عليها ، شعرت بـ توتر لأني أعلم أن آخر مكالمه كانت من "لمياء" ، نظر محمد لي و ضحك ، حاول أن لا يحرجني و أن يتصل على الرقم الذي قبله وكان غير مسجل بـ اسم ولكنه لم يكن يعلم أن هذا الرقم هو لـ سميره ، قام بـ فتح الحظر و الإتصال و فتح "مكبّر الصوت" ، كان الجميع مبتسم و أنا أحاول أن اتظاهر بـ أن الأمور على ما يرام ، كانت أطول فترة انتظار و زينب تراقبني بـ ضحكه ، ندمت لأني لم أرفض طلب كـ هذا نظرت إلى شاشة هاتفي " اللعنه "
تم الرد 00:01
سميره : أهلين عبدالله ، أخيراً
أنا : أحبك
سميره : لازم أشوفـ....
00:06 قمت بـ إغلاق الخط
لم يكن أي شخص بـ استثناء محمد يعرف
من صاحبة هذا الصوت ، قام محمد بـ محاولة إصلاح الخطأ الذي أوقعني به بـ سؤالي هل هذه صاحبة الشقة التي استأجرتها في قيليز أجبته
بـ نعم ، ضحك الجميع إلا زينب ابتسمت فقط ، عدنا لـ نكمل اللعبه ، كنت أعلم أن محمد لم يكن يقصد إحراجي ، كانت بعض الأحكام محرجه جداً و لكنها مضحكه في نفس الوقت ، أنهينا اللعبه
و غادرنا المسبح ، صعدنا إلى الغرفه ، قمت بـ تجهيز ملابس لـ مقابلة لمياء ، كنت ألبس و زينب تسألني عن صاحبة الشقه ، أجبتها أني حينما أعود من جولتنا و زيارتنا للحمام المغربي سـ أخبرها بـ كل شي و أجيب على جميع تساؤلاتها ، تأنقت و أخذت معي عطر "الفضي 212 vip " و لبست نظارتي الشمسيه ، اقترحت عليها أن تخرج برفقة ولاء و ماجده حتى نعود طلبت مني مبلغ 400 درهم حتى تصرف ما بحوزتها من "عمله سعوديه " ودعتني بـ احتضان، أخبرتها أني
سـ أكون هنا قبل العاشره مساءً و أني أريدها أن تكون جاهزه للسهر خارج الڤيلا ، غادرت بـ رفقة محمد و فيصل كانا في كامل أناقتهم أيضاً ، صعدنا إلى سيارة محمد ، ركبت بـ جانبه و جلس فيصل بـ المقعد الخلفي ، نظرت إلى محمد نظره حاده ، لـ يقوم بتبريد غضبي بـ جملة
" كيف الترقيع يا ولد ؟ "ضحكت حتى أدمعت عيني .
محمد : والله ما كنت ادري عن الرقم
أنا : نشفت دمي الله يرجك
محمد: اش صار بينك انت و سميره
أنا : سالفه طويله
فيصل : انزل من السياره يعني ، فهموني القصه
أنا : خلاص طيب أعطيكم السالفه
أخبرتهم بـما حدث بـ كامل التفاصيل ،
لـ يرد محمد : إلعب عليها طيب و رد اعتبارك
أنا : ما احب استقوي على بنت .
فيصل : طنشها ولا ترد عليها
قاطع حديثنا اتصال من مكتب تأجير السيارات
أخبرني أنه متبقي ساعتين فقط على انتهاء عقد
التأجير و في حال عدم تسليم السياره سـ يتم فرض غرامه ماليه إضافه إلى دفع مبلغ يوم كامل
أخبرته أني في طريقي إليهم لـ تمديد المده ،
ذهبنا إلى المكتب قمت بـ التمديد لـ 10 أيام ،
دفعت المبلغ كاملاً و غادرنا كانت الساعه حينها تقارب السادسه مساءً .
اتصلت بـ لمياء لم تتأخر فـ الرد ، سألتها عن مكانها
أجابتني أنها بـ أحد مقاهي قليز بـ جانب "zara"
توجهنا إلى هناك قمت بـ أخذ رشات كثيره من ذلك العطر ، نزلت سألتهم أن يكون بيننا اتصال ، لـ يرد فيصل بـ أني أدخلت قصة الحمام المغربي في رأسه ، اتفقنا على أن يكون بيننا اتصال على الساعه 8:30 مساء ، انطلقوا هم في طريقهم ، و دخلت إلى المقهى وحيداً ، كان المقهى ممتلئ عن آخره ، توقفت عندي حاسة السمع
فجأه لم أكن أسمع سوى صوت خطواتي ، توجهت بـ نظري إلى انحاء المكان لـمحتها من بعيد وهي تنظر إليَّ ، بـدأ وجهها الطفولي البريء يشرق بـ جماله ، كانت ترتدي " ليقنز بيجي اللون وبدي أبيض و جاكت قصير تيفاني اللون "
تقدمت إليها و هي ما زالت تنظر إلي حتى أصبحت بـ جانبها ، وقفت وتصافحنا ، و ما زالت تنظر حتى قطعت لها تلك النظره :
بـ " شايفه كائن فضائي يعني ولا كيف " ضحكت و ردت : " بـ أنها تريد أن تتأكد من الشخص الذي قام بـ خداعها هي و صديقاتها و قامت بـ تصديقه رغم أنها كانت تريد منه أن يغادر المكان ، ولكن من الجميل أنه لم يغادر" ، و بدأ بيننا حوار طريف كنت أجهل كثير من كلامها و لكنها كانت تقوم بتوضيح ما تستطيع توضيحه .
أنا : عبدالله من السعوديه
لمياء : تشرفنا بيك
أنا : واضح إن اسمك لمياء ومن المغرب
لمياء : ضحكت آه ، لمياء ومن المغرب
أخبرتني أنها طالبه جامعيه تدرس في كلية
الطب والصيدله ، و عمرها 23 سنه
فاصل و نواصل